منوعات

الأجسام الطائرة.. وكالة الاستخبارات الأميركية تنشر وثائقها

الأجسام الطائرة.. وكالة الاستخبارات الأميركية تنشر وثائقها
مركبة تابعة للجيش الأميركي تحطمت أثناء تجارب عام 1972 اعتقد الناس أنها مركبة فضائية

"أطباق طائرة"، وأجسام غريبة في السماء، ظواهر لا تزال تحتاج إلى تفسير، ما بين الحقيقة والخيال، والأسرار ونظريات المؤامرة، أصبح يمكنك الآن قراءة أرشيف كل ما رصدته وكالة الاستخبارات الأميركية حول هذا الأمر منذ أكثر من خمسة عقود.

وفي خطوة غير متوقعة، نشرت وكالة الاستخبارات الأميركية "سي أي أيه" أرشيفها الكامل المتعلق بالأجسام الطائرة، والتي جمعها موقع "Black Vault" المتخصص بنشر أرشيف المعلومات الحكومية بعد نشر السرية عنها، وفق مجلة سينس أليرت.

وتضم هذه الوثائق سجلات وبيانات وإجراءت قانونية، كانت قد نشرت الاستخبارات الأميركية خلال السنوات الماضية جزءا بسيطا منها، ولكن الوثائق الجديدة تحتوي الكثير مما لم يعلن عنه سابقا.

والمعلومات الجديدة جاءت ضمن 2780 صفحة، تحكي قصص وحوادث ومعلومات مثيرة عن حوادث غامضة، لم يعلن عنها من قبل وفق جون غرينوالد مؤسسة موقع "بلاك فولت".

ورغم هذه المعلومات المتوفرة لدى الاستخبارات الأميركية، إلا أن العديد من هذه الأحداث للأجسام الطائرة المجهولة وحقيقتها لا يزال يحتاج إلى بحث وشرح أكبر يمكن أن لا تكون سهلة حتى على العلماء والخبراء.

والباحث في هذا الأرشيف سيجد صعوبة أحيانا في تحديد المعنى المراد من بعض المصطلحات، والتي قد تعني عدة معاني، ولكن الغالبية اتفق على مصطلح "AAVs" والتي ترمز إلى المركبات الجوية الشاذة أو الغريبة.

وكانت وكالات الاستخبارات الأميركية قد بدأت مؤخرا في العد التنازلي ضمن مهلة 180 يوما من أجل توفير تقرير كامل حول الأجسام الطائرة المجهولة وتقديمه للكونغرس الأميركي، وفق تقرير نشرته شبكة "".

ومن المقرر أن يحتوي التقرير على تحليلات مفصلة لبيانات الأجسام الغامضة الطائرة، والمعلومات التي جمعها مكتب الاستخبارات البحرية، وفرقة عمل الظواهر الجوية غير المحددة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقا لتوجيهات لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي.

وسيحدد التقرير أي تهديدات محتملة للأمن القومي تشكلها الأجسام الطائرة المجهولة، وتقييم ما إذا كان أي من "خصوم الأمة" يمكن أن يكون وراء مثل هذا النشاط.

يذكر أن البنتاغون نشر ثلاثة مقاطع فيديو قصيرة في أبريل الماضي تظهر "ظواهر جوية مجهولة الهوية" وتلك المقاطع سبق وأن وصفتها البحرية الأميركية بـ"الحقيقية".

وتظهر مقاطع الفيديو، التي سجلت في 2014 و2015، ما يبدو أنها أجسام طائرة مجهولة الهوية تتحرك بسرعة أثناء تسجيلها بواسطة كاميرات الأشعة تحت الحمراء. 

ويحتوي المقطعان على أصوات أعضاء الخدمة الذين تفاعلوا برهبة بشأن سرعة تحرك تلك الأجسام، بينما تكهن أحدهم بأنها يمكن أن تكون طائرة بدون طيار.

ولا يزال من غير الواضح ما هي تلك الأشياء، ولا يوجد إجماع على أصلها. 

وأعضاء الكونغرس ومسؤولو البنتاغون قلقون منذ فترة طويلة بشأن ظهور الطائرات المجهولة التي حلقت فوق القواعد العسكرية الأميركية. 

وليست هذه المرة الأولى التي ينظر فيها البنتاغون في مواجهات جوية بأجسام مجهولة، إذ سبق وأن درس تسجيلات مثل هذه الحوادث كجزء من برنامج سري أُغلق بأمر من السناتور السابق هاري ريد.

وتم إطلاق هذا البرنامج السري في عام 2007 وانتهى في عام 2012، وفقا للبنتاغون، لأنهم قيموا أن هناك أولويات أعلى تحتاج إلى تمويل.

وقال الرئيس السابق للبرنامج لويس إليزوندو لشبكة أخبار "سي أن أن" في عام 2017، إنه يعتقد شخصياً أن "هناك أدلة دامغة للغاية على أننا قد لا نكون وحدنا".


تفاصيل الخبر على الحرة